Translate

1

1
1

بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التسويق. إظهار كافة الرسائل

5 مارس 2014

دور التسويق للمجتمع

لم يعد التسويق مجرد نشاط من نشاطات منشآت الأعمال التقليدية ، وإنما أصبح يحتل مكانا بارزا في الحياة الاقتصادية لأي مجتمع ، ونادرا أن نجد نشاطا إبداعيا لا يشكل التسويق شريانه الحيوي . وأهمية التسويق لا تقتصر على المنشأة فقط بل هي أكبر من ذلك فهو يستفيد منها المستهلك وكذلك المجتمع إضافة إلى المنشأة  
أهمية التسويق للمستهلك تتضح منافع العمل التسويقي عندما يكون للمستهلك خيارات متعددة لإضاءة حاجاته ورغباته ، فالقرار الذي يتخذه المستهلك يعتمد إلى درجة كبيرة على جاذبية خيار التبادل المتاح له ، وتلك الجاذبية ترتبط ارتباطا مباشرا بالمنفعة المتحققة للمستهلك وذلك التبادل ، 
وهناك خمسة أنوع من المنافع يحققها العمل التسويقي للمستهلك هي
1 . منفعة الشكل
2 . منفعة الزمن : وهو توفير المنتج عند احتياجه المستهلك .
3 . منفعة المكان : وهي تلك القيمة المضافة في توفي المنتج حيثما يريده المستهلك .
4 . منفعة الحيازة : وهي تكمن في إعطاء المستهلك الحق في حيازة المنتج والتحكم في استخدامه كيفما شاء .
5 . منفعة المظهر الإجتماعي : وهي الشعور عاطفيا ونفسيا التي يشعر بها المستهلك بان استخدام المنتج يحسن من مظهره الاجتماعي أمام الآخرين . كتاب الالكتروني الحقيبة الأولى أساسيات المستهلك المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني . ·
أهمية التسويق للمجتمع :
يؤدي التسويق في وقتنا الحاضر دوار بالغ الأهمية في الحياة الاقتصادية للمجتمع وتأتي هذه الأهمية من الطبيعة الشمولية لوظائف التسويق التي تتضمن مراحل توفي السلع والخدمات كافة بما فيها مرحلة الدارسات قبل الإنتاج وحتى بعد بيع السلع إلى المستهلكين فهو يبدأ قبل الإنتاج ويستمر معه .
كما يعتبر التسويق هو المحرك للعجلة الاقتصاد للمجتمع وذلك من خلال ما يأتي :
1 . رفع المستوى المعيشي للأفراد والوصول بهم إلى درجات عالية من الرفاهية الاقتصاد .
2 . يخلق النشاط التسويقي عددا كبيرا من الوظائف يعمل فيها أفراد المجتمع .
3 . يعمل التسويق على إنعاش التجارة الداخلية والخارجية وكذلك على نمو الاقتصاد
إذ أن نجاح أي نظام اقتصادي يتوقف إلى حد كبير على نجاح المنشآت المختلفة في تسويق منتجاتها داخل البلد وخارجه .يقوم بترشيد سلوك المستهلك وذلك بتوجيه القوة الشرائية لدى الأفراد في الاتجاهات السليمة وذلك بتعريفه بالمنتجات المتوافرة في ا لسوق كما أنه يخلق توازن بين الإنتاج والاستهلاك وبذلك يحقق الاستقرار الاقتصاد . 
أهمية التسويق للمنشأة :
بما أن جميع المنظمات تحتاج إلى التسويق بمختلف أنواعها والتي تكون هادفة للربح أو المنظمات الغير هادفة للربح إلى الأنشطة التسويقية إذ أن التسويق يعتبر العامل الحاسم لنجاح المنشأة 
ويكمن في التالي :
1- يؤدي نجاح النشاط التسويقي في المنشأة إلى ارتفاع كفايتها الإنتاجية ، وبالتالي توسعها واستمرار بقائها في السوق .
2- ينظر للتسويق على أنه حلقة الوصل بين إدارة المنشأة والمجتمع الذي تعيش فيه والأسواق التي تخدمها ، إذ تقوم إدارة التسويق بتزويد الإدارات المختلفة في المنشأة بالمعلومات والدراسات عن حاجة المجتمع إلى السلع والخدمات 
وتستطيع المنشأة على ضوء هذه المعلومات
- رسم السياسات 
- تحديد مقادير الإنتاج اللازمة والجودة المطلوبة 
- التصميم المرغوبة 
- أوقات العرض الملائمة 
- الأسعار المقبولة .
وبكده تكون تحققت المعادلة
وشكرا لمتابعة الموضوع وفى انتظار ملاحظتكم وتعليقاتكم 

مخاطر التسويق الالكترونى من وجهة نظر المستهلك وتاصيرها على قرار الشراء,



التسويق عبر الإنترنت من المجالات الهامة والتي تهتم بدراستها الشركات الحديثة والتي تسوق منتجاتها إلكترونيا في بحث العوامل التي تؤثر على قيام المستهلك بإتخاذ قرار الشراء من خلال هذا الأسلوب وتبني هذه الطريقة الجديدة ، تتمثل المشكلة الأساسية للدراسة في ضعف إقبال المستهلكين على التسوق عبر الإنترنت بالرغم من تزايد أعداد مستخدمي الإنترنت بسبب إدراكهم للعديد من المخاطر والتي تؤثر على قرار شرائهم للسلع عبر الإنترنت . ومعا نتحسس ونكتشف المخاطر المدركة المؤثرة على عملية قرار التسوق للسلع المعمرة عبر الإنترنت وذلك لدى المستهلك النهائي المصري المستخدم للإنترنت والمتسوق أو غير متسوق إلكترونيا . من خلال التعرف على مدى وجود إختلافات في مدى قوة تأثير محاور المخاطر المدركة على قرار الشراء عبر الإنترنت ، ومعرفة مدى وجود إختلاف بين مستخدمي الإنترنت المتسوقين وغير المتسوقين إلكترونيا في إدراك المخاطر وتأثيرها على قرار الشراء عبر الإنترنت ، وكذلك معرفة مدى وجود إختلافات في الخصائص الديموغرافية لدى مستخدمي الإنترنت في إدراك المخاطر وتأثيرها على قرار شراء السلع المعمرة عبر الإنترنت .
ونجد العديد من النتائج يتركز أهمها فيما يلي : 

أنه توجد فروق معنوية بين مدى تأثير المخاطر المدركة ( التكنولوجية ، الأداء ، المعلومات ، النفسية ، الإجتماعية ، الوقت ، المالية ، الفرصة البديلة ) على إتخاذ قرار شراء السلع المعمرة عبر الإنترنت .لا توجد فروق معنوية بين المتسوقين وغير المتسوقين إلكترونيا في إدراك مخاطر ( الأداء ، المعلومات ، النفسية ، الإجتماعية ، الوقت ، المالية ) وأثرها على إتخاذ قرار شراء السلع المعمرة عبر الإنترنت . في حين توجد فروق معنوية بين المتسوقين وغير المتسوقين إلكترونيا في إدراك المخاطر ( التكنولوجية والفرص البديلة ) وأثرها على قرار شراء السلع المعمرة عبر الإنترنت .توجد فروق معنوية بين المتسوقين وغير المتسوقين إلكترونيا طبقا للمتغيرات الديموجرافية ( المكان ، العمر ، الدخل ، التعليم ، الحالة الإجتماعية ) في إدراك المخاطر وأثرها على إتخاذ قرار شراء السلع المعمرة عبر الإنترنت . في حين لا توجد فروق معنوية بين المتسوقين وغير المتسوقين إلكترونيا طبقا لعامل الجنس والخبرة العملية .

4 مارس 2014

ثقافة التسويق

مفهوم ثقافة التسويق  هو عباره مفهوم حداثي يقلب كافة المفاهيم السابقة في إدارة الأعمال ، ويقوم على أساس إعادة هيكلة المنشأة ليكون التسويق هو محور العمليات ، ولغة السوق هي اللغة السائدة و  العميل  هو  رئيس مجلس الإدارة  ليس هناك مبالغة ، ولكن المنظمات العصرية تؤسس نفسها أو تؤسس ( فعل مبني للمجهول ) بحيث يكون التسويق أهم وظيفة ، ومدير التسويق أهم  شخص  ورضا العميل أهم غاية . لقد تراجعت مفاهيم مثل القيادة بالإنتاج والربحية أولا والنمو من الداخل وأخلت الساحة لحتمية القيادة بالتسويق والعميل أولا والنمو من خلال ما يطلبه ويفرضه السوق .
أهمية فلسفة ثقافة التسويق تستند على ثلاثة اعتبارات :
حياة المنشأة تمتد بامتداد الفرص التسويقية .و ربحية المنشأة تأتي من  جيب  العميل بل من عقله ومزاجه ورغباته ، وبطبيعة الحال سلوكياته وولاءاته الخاصة .
أصعب رقم في معادلة التسويق هو العميل وأرض المعركة هي السوق وقديما قيل (الذي تكسب به ، العب به )  ولأننا نتحدث هنا عن  ثقافة  و  فلسفة  فلن ننجرف بشرح إجراءات وشكليات وهياكل ونماذج ورقية ، ولكن سنكتفي بذكر المبادئ الأساسية لهذه الفلسفة ليصبح التطبيق ممكنا حسب رؤية وأسلوب ومهنية المدير المعني بالأمر .
 تقوم فلسفة أو ثقافة التسويق على ثلاثة أسس راسخة :
1- العميل أولا في كل شيء وعند كل الاختيارات والقرارات .
2- كل العاملين في المنشأة « تسويق » فالعامل ينتج بحسب المعلومات القادمة من السوق 3- ومدير المالية ينظم أموره بحسب معادلات السوق الرياضية وهكذا .
الميزة التسويقية مفهوم شامل يغطي اعتبارات لها علاقة بالعمليات الداخلية للمنشأة وبالأبعاد الخارجية أو التسويقية للممارسات الإدارية والإنتاجية والتمويلية وغيرها . ثقافة التسويق تتشبث حتى الرمق الأخير ب ( ميزة ) تسويقية وتصبها صبا في عقلية وشخصية ونظام المنشأة فيكون التفوق في السوق مبنيا على ميزة خاصة يمكن استخدامها لتمييز المنشأة ومنتجاتها وخدماتها في عقول العملاء ونفسياتهم . وعليه ، تكون ثقافة التسويق آلية للنجاح وللتفوق وآلية للتميز وآلية لصناعة  صياغة  استراتيجية المنشأة على المدى الطويل ، أي آلية بثلاثة أغراض أساسية .وشكرا لمتابعة الموضوع وفى انتظار ملاحظتكم وتعليقاتكم 

1 مارس 2014

اهمية التسويق,

يؤدى التسويق دورا حيويا في حياتنا اليومية فأنت تمارس نشاطا تسويقيا عندما تقوم بشراء سلعة معينة وتفاضل بين الأنواع المختلفة منها ، وعندما تشاهد إعلانا من خلال وسائل الإعلانات المختلفة ، وعندما تجيب علي أسئلة تعبر عن رأيك في سلعة أو خدمة معينة ، ولا يقتصر النشاط التسويقي علي الأفراد بل يمتد ليشمل المنظمات بمختلف أنواعها وكذلك المجتمع بشكل عام ، وبالتالي فإن هناك العديد من
العوامل التي تبرز أهمية دراسة التسويق ومنها
ارتفاع تكلفة النشاط التسويقي
حيث تمثل تكلفة النشاط التسويقي ما يقرب من 50 ٪ من السعر الذي يدفعه المستهلك للحصول علي سلعة أو خدمة ، وبالتالي فإنه من الضروري الاهتمام بدراسة الأنشطة التسويقية التي تستحوذ علي هذا القدر من سعر السلعة حتي يمكن تخفيض تكلفة التسويق مما يؤدي إلي زيادة هامش الربح الصافي من بيع الوحدة من السلعة ، ولكن من الملاحظ في الفترة الحالية أن هناك إرتفاع كبير في تكلفة التسويق نتيجة ميل المستهلك وإهتمامه بالموضة ، وزيادة الاهتمام بتغليف السلع ، وزيادة طلب المستهلك للخدمات المقدمة من قبل المنتجين والموزعين وزيادة تطلع المستهلك إلي السلع الجديدة وإضافة تطوير علي السلع الحالية ، كل ذلك أدي إلي زيادة في تكاليف التسويق ، وهذه الزيادة المستمرة في تكاليف التسويق تمثل مقابل يدفعه المستهلك نظير حريته في إختيار السلعة أو الخدمة عند الحصول عليها ، حيث يستطيع المستهلك أن يختار بين العديد من الأنواع والتشكيلات وأن يتمتعبالكثير من الخدمات عند وبعد الحصول علي السلعة والسؤال الأن : هل يمكن تخفيض تكاليف التسويق ؟ مما لاشك فيه أن هناك صعوبة كبيرة في تخفيض التسويق وبالرغم من ذلك فإن هذا يمكن عن طريق تخفيض التكاليف الثابتة للنشاط التسويقي ، وزيادة معدلات دوران المخزون ، وتقليل نسبة العادم والراكد في المبيعات ، وزيادة تدفق السلع إلي المستهلك ، وبصفة عامة يجب تحسين الأداء في الوظيفة التسويقية
النشاط التسويقي يوفر فرصا للعمالة
يوفر النشاط التسويقي العديد من فرص العمالة ، حيث تستوعب أنشطة التسويق جزءا من العمالة ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية علي سبيل المثال تراوحت نسبة ما يعملون في الأنشطة التسويقية ما بين 30-35 ٪ من إجمالي عدد العاملين ، كما يعمل في القطاع التجاري بالمملكة العربية السعودية حوالي 28 ٪ من إجمالي القوي العاملة في المملكة
ويزيد من أهمية التسويق كمصدر لفرص العمالة أنه أصبح لا يقتصر فقط علي منظمات الأعمال بل مطبق أيضا في المنظمات الخدمية ( الصحة - النقل - السياحة - الفندقة - السينما ... إلخ ) ، كما يعمل الأفراد في منشآت التوزيع بأعداد كبيرة ، يعمل لدي المنتجين عدد كبير من القوي البيعية ، بجانب العاملين في البحوث التسويقية وفي وكالات الإعلان ، مما يوضع أهمية النشاط التسويقي كمصدر للفرص الوظيفية .
التسويق يشجع علي الابتكار والنمو
التسويق يضمن للمنظمة إسترداد أموالها التي تم إنفاقها علي عملية إنتاج أو شراء السلعة وبالتالي تضمن المنظمة الاستمرار والنمو ، كما أن النجاح في تسويق السلع والخدمات يشجع المنظمات علي التطوير والابتكار ، ويتطلب ذلك كفاءة الأنشطة التسويقية وخاصة نشاط بحوث التسويق
التسويق يخلق المنافع                              
        تساهم الأنشطة التسويقية
  في خلق المنفعة المكانية ، والمنفعة الزمنية ، والمنفعة الحيازية ،
        تساهم الأنشطة الانتاجية
      خلق المنفعة الشكلية
- المنفعة المكانية :
تعني توفير السلعة من أماكن الانتاج حيث الوفرة إلي أماكن الاستهلاك حيث الندرة نتيجة عمليات النقل
- المنفعة الزمنية :
تعني تخزين الانتاج من وقت الانتهاء منه أو من زمن الوفرة إلي وقت الحاجة إليه أو إلي زمن الندرة
- المنفعة الحيازية :
 تعني نقل ملكية السلع من المنتج إلي المستهلك أو من البائع إلي المشتري نتيجة الشراء والبيع معني ذلك أن الوظائف التي تخلق المنفعة الزمنية والمكانية والحيازية هي وظائف تسويقية وليست وظائف إنتاجية ، فالمنفعة الزمنية تخلق عن طريق وظيفة التخزين ، والمنفعة المكانية عن طريق وظيفة النقل ، والمنفعة الحيازية عن طريق وظيفتي الشراء والبيع ،ويجب التأكيد علي دور التسويق مع الانتاج في خلق المنفعة الشكلية من خلال ما يقوم به قبل عمليات الانتاج من تخطيط وتصميم للمنتجات ، فعلي أساس نتائج بحوث التسويق وما يتولد عنها من التعرف علي إحتياجات المستهلك يتم تحديد مواصفات السلعة وخصائصها وأشكالها وكميتها وتوقيت إنتاجها كما يتضمن التسويق علاوة علي ما سبق ذكره من منافع الخدمات المقدمة للمستهلكين بعد بيع السلعة وبعد نقل ملكيتها إلي المستهلكين مثل : الاختبار ، التركيب ، الصيانة والاصلاح ، وهذه الخدمات تساهم في تحقيق مزيد من الاشباع للمستهلك
التسويق يحقق رفع مستوي المعيشة
يحقق التسويق زيادة في المستوي المعيشي للعملاء من خلال تقديم العديد من السلع والخدمات التي تشبع إحتياجاتهم ، كما يحقق ذلك أيضا من خلال التعرف علي الاحتياجات الكامنة ومحاولة تلبيتها وتطوير السلع الحالية بما يتفق وهذه الاحتياجات 
التسويق يحقق التوازن بين العرض والطلب
إن أحد المهام الأساسية للنشاط التسويقي هو التنبؤ باحتياجات المستهلكين من السلع والخدمات سواء في الأجل القصير أو الطويل ، وفي ضوء التنبؤ بما هو متاح من كميات من هذه السلع والخدمات يتم إنتاج كميات إضافية منها بما يوفي بإحتياجات المستهلكين ، ولما كانت إحتياجات المستهلكين متباينة وغير متجانسة فإن علي المنظمات أن تنتج العديد من السلع المختلفة في أشكالها وأحجامها ألوانها ومواصفاتها وأسعارها لكي تناسب مختلف الرغبات والحاجات ، بمعني أن النشاط التسويقي يجب أن يواجه الطلب غير المتجانس بعرض أيضا غير متجانس .
النشاط التسويقي يدعم التخصص مع التقدم والتطور التكنولوجي زاد التخصص في الانتاج وبالتالي زيادة جودة السلعة وقدرتها علي الوفاء بإحتياجات المستهلك المتزايدة أيضا والمتطورة ، وزاد حجم وشكل ونوع المعروض من السلع والخدمات وزادت حدة المنافسة مما جعل أهميته كبيرة للانشطة التسويقية لإمكان تصريف المنتجات والخدمات في الأسواق المتناثرة المتباعدة ، ونتيجة زيادة التخصص في الانتاج زاد أيضا التخصص في التسويق وظهرت منشأة متخصصة في التوزيع والبيع والنقل والتخزين والإعلان ودراسة السوق ، وتخصصت منشأت في تجارة الجملة ، وفي تجارة التجزئة بل وتخصصت منشآت في التعامل في سلعة واحدة
خصائص التسويق الأساسية
يتسم التسويق ببعض السمات أو الخصائص المتميزة والتي منها أنه يعدعملية متطورة متجددة .وليس أدل على هذه السمة من النظر إلى أنواع معينة من السلع والخدمات وكيف كانت تسوق في الماضي وما أصبحت عليه اليوم . وهذه السمة في التغيير والتطور والتجديد لعملية التسويق نتجت لمواجهة الظروف المتغيرة والمتطورة في الأسواق وتحسين وتطور أشكال السلع والخدمات وأنواعها ، وضرورة تواجدها في مختلف الأماكن أو لضرورة التقيد بقوانين الدولة وأنظمتها .
ومن سمات التسويق أيضا
تميز أنظمة التوزيع فيه بالتنافسية ،إذ يتم باستمرار إستخدام أساليب متجددة أفضل لتقديم وترويج أنواع معينة من السلع والخدمات وإظهار أفضليتها على غيرها من السلع والخدمات البديلة الأخرى . ولتأثير السعر في قرار المشتري لحيازة نوع دون آخر ، فإن البائع يلجأ غالبا إلى زيادة معدل دوران المخزون وتخفيض هامش الربح بقصد زيادة المبيعات ومواجهة المنافسة . كما تعد وتائر التغيير في ملكية المؤسسات التسويقية مرتفعة وتتطلب ممارسة عمليات التسويق فيها مهارات وقدرات متخصصة .
ومن خصائص التسويق المتميزة أيضا
سمة التركيز على الأشخاص أو الناس في تأدية وظائفه ، وتحقيق مقولة أن حياة الأعمال هي حياة الناس فيها . فالسلع والخدمات يجب أن تلبي حاجات ورغبات الناس ، وتشترى وتباع من قبل الناس ، وتسوق بأساليب وطرائق مفهومة ومقبوله من الناس . ولكن على الرغم من أهمية الناس في العملية التسويقية ، إلا أنها غير محكومة بشكل تلقائي بمعايير أخلاقية . فما يريده الناس من السلع والخدمات أو يظنون أنهم يريدونه يتم توريده بوسائل تسويقية جيدة أو سيئة في نظر المشتري الذي يتحكم شخصيا بها حسب قيمه واتجاهاته وأنظمة الدول التي تمثل مصالح الناس
ومن خصائص التسويق المهمة أيضا
هيمنة المؤسسات التسويقية ذات الحجم الصغير .
فأغلب المؤسسات التسويقية وخاصة لدى تجار التجزئة والجملة توظف الواحدة منها عددا قليلا من العاملين . وحتى في الدول المتقدمة لا يتجاوز عدد العاملين في كل منها خمسة أفراد وأكثرهم من مالكيها أو أصحابها . أما من حيث كمية المبيعات بالمبالغ النقدية فيبدو أنها متمركزة أكثر في المؤسسات الكبيرة
شكرا لمتابعة الموضوع وفى انتظار ملاحظتكم وتعليقاتكم

مفهوم التسويق,

من المفاهيم التقليديه في عام 1947 عرفته الجمعية الامريكية للتسويق 
انشطة المشروع التى توجه تدفق السلع والخدمات من المنتج الى المستهلك النهائي او المشتري الصناعي
ويعاب على هذا التعريف عدم تضمينه للكثير من النشاطات التسويقية مثل التسعير ، والترويج وتخطيط السلع الجديدة

اما التعريف الحديث للتسويق فقد عرفته نفس الجميعة الامريكية للتسويق عام 1995 م

بانه عملية تخطيط وتنفيذ التصور الكلي لتسعير وترويج وتوزيع الافكار والسلع والخدمات لخلق عملية التبادل التى تشبع حاجات الافراد والمنشآت

ومن هذا التعريف نستنتج ان التسويق يعتبر عملية ادارية ويهدف الى تنفيذ عمليات التبادل لصالح الفرد والمنظمة والتسويق ايضا لا يقتصر على السلع والخدمات وانما يتعدى الى الافكار والمبادئ


ومن المهم هنا التفريق بين البيع والتسويق حيث ان البيع يعتبر جزءا من التسويق ، فالمفهوم البيعي يركز على اقناع المستهلك بشراء سلعة او خدمة قد انتجها مسبقا اما المفهوم التسويقي فيقوم على دور المؤسسة باكتشاف حاجات ورغبات المستهلك ثم محاولة تطوير السلعة او الخدمة التى تشبع هذه الحاجات والرغبات من اجل تحقيق الربح ومن هنا نستنتج ان الشركات التى تتبنى المفهوم التسويقي تكون اكثر قدرة على النجاح وتحقيق الارباح


بينما نجد ستانتون

يعرف التسويق بأنه عملية التخطيط والتنفيذ الخاصة بتسعير وترويج وتوزيع الأفكار والسلع والخدمات لتوفير التبادل الذي يشبع إحتياجات العملاء ويحقق أهداف المنظمات لذلك نجد ان التسويق مجموعة وظائف تهدف إلي تسهيل عملية تبادل السلع والخدمات
 وتعريف ستانتون بمفهومه السابق أقرب إلي الواقع ، في حين كوتلر

فيليب كوتلر

يعرف التسويق بأنه نشاط إنساني موجه لإشباع الحاجات والرغبات من خلال عملية المبادلة . وهذا التعريف يحتوي علي عدة عناصر أساسية للتسويق وهي
التسويق نشاط إنساني يهتم بالأفراد
التسويق يهدف إلي إشباع رغبات وحاجات الأفراد
التسويق يتم بين طرفين في إطار عملية تبادلية
الإشباع يتم من خلال العملية التبادلية وبالتالي فإن طرق الاشباع الأخري مثل الحصول علي السلعة عن طريق الهبة أو المنحة أو السرقة لا يعتبر عمل تسويقي ، وبالتالي فإن تعريف كوتلر لم يوضح كيفية التطبيق في منظمات الأعمال ولم يحدد وظائف التسويق بشكل واضح وهل التسويق له علاقة بالبيئة المحيطة وهذا يمثل قصورا في هذا التعريف 

بينما نجد روزنبرج روزنبرغ
يعرف التسويق بأنه عملية مواءمة علي أساس القدرات والاهداف يتمكن المنتج عن طريقها من تقديم مزيج تسويقي ( تخطيط المنتجات ، تسعير ، توزيع ، ترويج ) لمواجهة إحتياجات ورغبات المستهلكين داخل حدود المجتمع .

في حين عرف Mc.CARTHY
التسويق بأنه العملية الاجتماعية التي توجه التدفق الاقتصادي للمنتجات والخدمات من المنتج إلى المستهلك بطريقة تضمن التطابق بين العرض والطلب وتؤدي إلى تحقيق أهداف المجتمع

أما اوفر و يندون
فقد عرفوا التسويق بأنه مجموعة الوسائل المتاحة للمؤسسات من أجل خلق الحفاظ و تنمية أسواقها أو مستهلكيها أو زبائنها

يعرف PAUL MAZUR
التسويق بأنه تقديم مستوى أفضل للمعيشة . يشير هذا التعريف إلى الدور الاجتماعي والاقتصادي للجهد التسويقي وذلك من خلال إثارة الشعور بحاجات جديدة ثم توجيه النظام الإنتاجي نحو إنتاج السلع والخدمات التي تشبع هذه الحاجات وترشيد استخدام هذه السلع والخدمات وصولا إلى مجتمع متكامل البناء من الناحيتين الإقتصادية
والاجتماعية

وبالتالي فإن هذا التعريف يهتم بالإطار الاجتماعي والاقتصادي للتسويق ، وأخيرا نود أن نشير إلي معظم التعاريف السابقة والتي لم نذكرها قد ساعدت في فهم أبعاد وجوانب العملية التسويقية إلا أن كلا منها ينظر إلي التسويق من زاوية معينة تعكس إهتمام صاحب التعريف ومنهجيته
وإنطلاقا مما سبق فإنه يمكن وضع تعريف للتسويق يركز علي الجوانب المختلفة التي أبرزتها التعاريف السابقة وبما يتفق مع المفهوم الحديث

التسويق نشاط إنساني تبادلي يتعلق بتخطيط وتنفيذ مجموعة من الأنشطة أو الوظائف المتكاملة التي تساهم في تدفق السلع أو الخدمات من المنتج إلي المستهلك النهائي أو المشتري الصناعي وبما يحقق إشباع إحتياجات كافة الأطراف المتصلة بالنشاط في إطار محددات بيئية داخل المجتمع

27 فبراير 2014

التسويق الالكترونى



لو فكرت في أن تبدأ نشاطا تجاريا تقليديا وتوفرت لديك الظروف
المناسبة لذلك فإن الدعامات الرئيسية الثلاث التي سيرتكز عليهاهذا المشروع ستكون
على النحو التالي
1- السلعة أو الخدمة التي ستقوم بتسويقها ومن ثم بيعها بعد   دراسة مدى إحتياج السوق لها
2- آليات تسويق هذه الخدمة أو السلعة وطرق الحصول على أكبر عدد ممكن من الزبائن
3- كيفية المحافظة على النجاح الذي تحققه وإمكانية التطوير والتوسع .إلى جانب هذه المكونات الرئيسية سيكون هناك بالتأكيد مجموعة من العوامل الأخرى مثل إختيار المكان المناسب لهذا النشاط التجاري وتوفير رأس المال الكافي وغير ذلك  من الإجراءات الضرورية التي تأخذ حيزا كبيرا من الحساب والدرس والتفكير عند التخطيط لبدء أي مشروع تجاري لن نستطيع القول أن التسويق الإلكتروني أو التسويق عبر شبكة الإنترنت يختلف إلى حد كبير عن التسويق التقليدي فكل المكونات التي سبق ذكرها هي عناصر أساسية للنجاح في التسويق لأي منتج أو خدمة إلكترونيا إلى حد ما والإختلاف بين المجالين ( التقليدي والإلكتروني )
يكمن في الشكل والإسلوب التي تتم به عملية التنفيذ التسويق الإلكتروني - نقطة البداية
يمكن تعريف التسويق الإلكتروني على أنه نوع من التسويق لسلعة أو خدمة معينة على شبكة الإنترنت اصبحت شبكة الإنترنت الآن تحتل حيزا مهما من حياتنا اليومية لكونها مصدر من المصادرالمهمة للحصول على المعلومة منافسة في ذلك الوسائط التقليدية فى نشر الخبر أو المعلومة مثل الجرائد والمجلات والإذاعات المرئية والمسموعة ، فإلى جانب إعتبار هذه الشبكة مصدر مهم للمعرفة ، أصبح بالإمكان ومع تطور الوسائلالتقنية المساعدة في ذلك أصبحبالإمكان خلق مساحة جديدة يمكن إستثمارها في التسويق لبعض السلع أو الخدمات وما لوسائل المساعدة وتطور الطرق المختلفة الداعمة لعملية التسويق 
التجارة الإلكترونية والتسويق الإلكتروني : يمكن النظر إلى التجارة الإلكترونية كمفهوم لنشر وترويج السلع أو الخدمات وبيعها على شبكة الإنترنت ، وعلى إعتبار التميز الذي تحظى به البيئة الرقمية للإنترنت فإننا في حاجة ماسة بالتأكيد إلى وسائل وطرق رقمية أيضا للترويج لهذه السلع ونشرها على الشبكة بداية من تأسيس المتجر الإلكتروني المتمثل في الموقع الإلكتروني وإنتهاء بقبول طلبات الزبائن الراغبين في شراء هذه السلع أو الخدمات . في قراءة سريعة لبيئة التسويق الإلكتروني والبيئة التقليدية نجد ذلك التلاقي في المكونات والأفكار بحيث تسيران معا في خط متواز في حين يكمن الإختلاف في الأسلوب أو الطريقة التي تتم بها عملية التسويق والنشر ، ومن هنا إنعكست بعض نماذج التجارة التقليدية ومفاهيمها على التجارة الإلكترونية 
نورد الآن بعضا من نماذج التجارة الإلكترونية وبإختصار . :
الأعمال إلى نموذج الأعمال B2B ويعتمد هذا النموذج على تبادل الشركات لعلاقات التسويق فيما بينها . يمكن أن نسوق هنا مثال على هذا النوع من التجارة حيث تقوم بعض الشركات مثلا بتصنيع بطاقات العرض أو بطاقات الصوت وتقوم ببيعها لشركاتإنتاج أجهزة الحاسوب لتقوم بتجميعها وبيعها لاحقا .
الأعمال إلى المستهلك نموذج B2C هذا النموذج يعتمد على قيام شركة ما بتوفير منتج أو خدمة معينة لزبائنها أو حرفائها .
الند للند الموديل P2P يعتبر هذا النموذج أقل نماذج التسويق شيوعا ، حيث يقوم الأشخاص بتسويق المنتجات أو الخدمات فيما بينهم . من الجدير بالذكر أن البداية كانت مع النموذج الثاني ( B2C ) تلاه النموذج الأول والذي يعتبر أكثر تعقيدا مقارنة بالنماذج الباقية . إما إذ انظرنا إلى التسويق الإلكتروني
فإننا نعتبره الأسلوب الذي تتم به تنفيذ عمليات النشر والتوزيع على شبكة الإنترنت ،وهذه هي الآليات التي تميز التسويق التقليدي عن مرادفه الإلكتروني من خلال إستخدام محركات البحث مثلا في عملية إشهار المواقع والترويج لها أو إستخدام تقنيات الرسائل الإلكترونية لكسب المزيد من الزبائن وللتعريف بالسلعة إلى غير ذلك من الطريق المعتمدة والمعروفة في عالم التسويق مزايا التسويق الإلكتروني على إعتبار أن بيئة الإنترنت الآن أصبحت واسعة الإنتشار وكذلك نظرا للتطور التقني وزيادة سرعة التصفح أصبح من السهل الحصول على أي معلومة تخص منتج أو خدمة ما على هذه الشبكة ، كما أصبح بالإمكان إقتناء تلك السلعة والحصول عليها في زمن وجيز ليتمكن بذلك أي مسوق من الترويج لسلعته وبيعها متخطيا بذلك الحدود الإقليمية لمكان تواجده وليدخل بسلعته حدود العالمية التي تضمن على الأقل رواجا أكثر لتلك السلعة أو الخدمة . بإختصار ، جعل التسويق الإلكتروني الحصول على السلعة أو الخدمة ممكنا دون التقيد بالزمان أو المكان . يساهم التسويق الإلكتروني في فتح المجال أمام الجميع للتسويق لسلعهم أو خبراتهم دون التمييز بين الشركة العملاقة ذات رأس المال الضخم وبين الفرد العادي أو الشركة الصغيرة محدودة الموارد . تمتاز آليات وطرق التسويق الإلكتروني بالتكلفة المنخفضة والسهولة في التنفيذ مقارنة
بآليات التسويق التقليدي ولن ننسى بالطبع إمكانية تكييف نفقات تصميم المتجر الإلكتروني والدعاية له وإشهاره بصورة مجانية أو بمقابل مادي وفق الميزانية المحددة له في حين يبدو من الصعب تطبيق مثل هذه الآليات على النشاط التجاري التقليدي .
من خلال إستخدام التقنيات البرمجية المصاحبة لبيئة التسويق الإلكتروني ولعمليات الدعاية في هذه البيئة الرقمية يمكن ببساطة تقييم وقياس مدى النجاح في أي حملة إعلانية وتحديد نقاط
الضعف والقوة فيها كما يمكن توجيه أو تحديد التوزيع الجغرافي للشرائح المقصودة بهذه الحملات وغير ذلك من الأهداف والتي تبدو صعبة التحقيق عند إستخدام الوسائل التقليدية
طرق التسويق الإلكتروني : يشمل التسويق الإلكتروني مجموعة من الطرق التي يمكن إستخدامها للنجاح في الترويج لأي سلعة أو خدمة مع ضرورة الإنتباه إلى النقاط التالية :
يمكن إعتماد بعض أو جل هذه الطرق في عملية التسويق للمنتج ويظل الفيصل في تحديد أكثر الطرق ملائمة هو المنتج في حد ذاته. 
الميزانية المحددة لعملية التسويق والمبالغ المالية المرصودة للبدء في الحملات الدعائية للمنتج إذ أن بعض هذه الطرق غير مجانية 
الخبرات الشخصية للمسوق نفسه في التعامل مع الآليات والبرمجيات المختلفة للعملية التسويقية ولبيئة التسويق الرقمي عموما .
أهم الطرق المعتمدة في التسويق الإلكتروني هي كالتالي :
1 - التسويق الإلكتروني عن طرق محركات البحث
2 - التسويق من خلال الإعلانات
3 - التسويق بإستخدام الرسائل الإلكترونية
4 - التسويق من خلال البرامج الفرعية أو الوكيلة
5 - التسويق بإستخدام الدعاية التفاعلية